شريط الاخبار

الحدود الليبية المصرية.. تجارة الأسلحة تزدهر

المرصد الليبي –ليبيا اليوم.

توقف موقع “أطلس واب” الإيطالي على الوضع في الحدود بين مصر وليبيا، وخاصة تواصل تجارة الأسلحة التي ازدهرت، حيث بدأت صواريخ وقنابل تظهر بعد أشهر من اختفائها، وللأسف لن تساهم ليبيا في إيقاف النزيف والخطر الإقليمي لأنها لا تملك الإمكانيات، حسب رأي كاتب المقال.

وقد مثل سقوط النظام في ليبيا وتغييره في مصر حدثا تاريخيا بالنسبة للأجيال الحالية وربما للأجيال القادمة، لكن التغيير له جوانب سلبية أحيانا كثيرة.

فعلى الحدود بين البلدين ازدهرت تجارة موازية بعضها يساعد الاقتصاد المحلي والبعض الأخر يعتبر مصدر خطر على مستقبل البلدين والإقليم ككل.

أكبر شحنة  

وقد تمكنت السلطات المصرية من إيقاف أكبر شحنة سلاح تمر عبر الحدود ، خاصة أن هذه الشحنة كانت تحتوي على أسلحة قوية منها 138 صاروخ غراد ونفس الرقم بالنسبة للقنابل وحوالي 7000 من الذخيرة الحية.

وقد وصلت الشحنة إلى مدينة مرسى مطروح على بعد 200 كلم من الحدود الليبية، ولا يمكن تحديد، إن كان نقل هذه الأسلحة قبل أم بعد الثورة وإن كان نظام القذافي هو من سمح بنقل هذه الصواريخ.

وقال وزير الداخلية المصري، إن الأسلحة كانت موجهة نحو قطاع غزة عبر صحراء سيناء وهو ما يهدد الأمن الإقليمي باعتبار منع دخول الأسلحة نحو فلسطين ككل وحركة “حماس” بالأخص.

وبين الوزير أنها ليست المرة الأولى التي يقع فيها الكشف عن أسلحة قادمة من ليبيا ، حيث تعيش الحدود ازدهارا لتجارة التهريب للبضائع وللأسلحة منذ الأيام الأولى من الثورة الليبية مما ساعد العديد من التجار على الإثراء والرفع من أرباحهم بصفة خيالية، وتطوير معاملاتهم داخل ليبيا وخارجها.

سوق مزدهرة

وخلال الأشهر الأخيرة لم يقع العمل على كبح جماح التجارة والتهريب لعجز الجيش المصري على ذلك باعتباره يراقب الانتخابات ويعمل على حفظ الأمن في المدن الكبرى ومن الجهة الأخرى لا يوجد جيش ليبي يحمي الحدود المشتركة ويكتفي الثوار بمراقبة البوابات بين البلدين.

وللأسف يكاد يكون التنسيق منعدما بين الطرفين لأن المؤسسات غائبة في ليبيا على عكس مؤسسة الجيش في مصر.

ويرى الكثير من الملاحظين أن تواصل التهريب من ليبيا سوف يزيد في تعقيد مهمة الجيش المصري، خاصة وأن مصر تسعى للمحافظة على معاهدة السلام مع إسرائيل التي تمنع وصول الأسلحة لقطاع غزة ، خاصة أن “حماس” تستعمل اليوم صواريخ غراد لضرب المستوطنات القريبة منها.

وعلى المصرين أن يواصلوا العمل من طرف واحد لأن كل الدلائل تقول إن الليبيين اليوم غير قادرين على التحرك لوقف التهريب وانتشار الأسلحة ، خاصة أن الأسلحة مازالت بيد الثوار كما أن مخازن القذافي تحتوي على أكثر من مليوني قطعة ، سرعان ما اختفت ويجب إيجادها.

اترك رد

إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: